مرسيدس قد أطلقت أولى تحسيناتها الكبيرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر خلال جائزة ماليزيا الكبرى، ولكنها لم تتمكن من تحسين أداء الفريق في سيبانغ، حسبما أفادت التشكيلة.
كانت هذه التعديلات تهدف إلى زيادة الدعم الديناميكي الهوائي عند السرعات المتوسطة والعالية، وهو المجال الذي فقدت فيه السيارة بعض المزايا أمام منافسيها في السباقات الأخيرة. لتحقيق ذلك، تم تقديم كتلة الهيكل الأمامي لإنشاء مزيد من الحجم الحر أمام العجلات الخلفية، مما استلزم نقل قنوات التبريد لتشكيل “مدافع” بين الجوانب وغطاء المحرك.
على الرغم من هذه التغييرات، لم يكن الربح المتوقع موجودًا، مما دفع مرسيدس للغوص في تحليل البيانات لفهم أسباب هذا النقص في التقدم.
