قبل أربعة أيام من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، تجد قناة التلفزيون الإسرائيلية 14 نفسها في قلب جدل كبير.
هذه القناة، التي تحظى بمتابعة كبيرة في البلاد، نشرت استطلاعاً يمنح رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو أغلبية مطلقة، وهو نتيجة تتناقض بشدة مع توقعات المعاهد الأخرى التي تتنبأ بانتخابات متقاربة جداً بين نتنياهو وخصمه الرئيسي.
بعيداً عن نتائج الاستطلاع، تتعرض القناة 14 لاتهامات من قبل باحثين ومحامين بأنها أداة للدعاية. وتبرز هذه الانتقادات أن القناة تبث تصريحات عنصرية، دون أن تتخذ السلطات الإسرائيلية أي إجراءات لوضع حد لذلك.
تأتي هذه الجدل في سياق انتخابي متوتر، حيث يمكن أن تؤثر انحيازات وسائل الإعلام بشكل كبير على الرأي العام ونتائج الاقتراع.
