مهمة XRISM، وهي مرصد للتصوير والطيف بالأشعة السينية يقوده اليابان بمشاركة ناسا، سمحت بمراقبة لأول مرة نباض يلتقط رياح نجمي من نجمه المرافق، وفقًا لبيان رسمي صدر في 18 سبتمبر 2026.
هذا النظام، المسمى BP Crucis، هو ثنائي أشعة سينية عالي الكتلة يقع على بعد حوالي 13,000 سنة ضوئية في كوكبة صليب الجنوب. النجم الرئيسي، Wray 977، هو عملاق أزرق فائق الكتلة حوالي 40 مرة أكثر كتلة من الشمس، والذي يصدر رياحًا نجمية تتكون من تدفق مستمر من الغاز المؤين.
المرافق لهذا النجم هو نباض، نجم نيوتروني مضغوط جدًا يسمى GX 301-2، والذي يدور حول نفسه كل 11 دقيقة ويصدر شعاعًا من الأشعة السينية يمسح الأرض. خلال مداره الذي يستمر 41.5 يومًا، يمر النباض مرتين عبر تيار كثيف من البلازما الناتجة عن الرياح النجمية، مما يتسبب في حدوث انفجارات أشعة سينية شديدة.
تظهر الملاحظات أن النباض يلتقط هذه الرياح النجمية، مما يشكل أولاً قرصًا من التراكم المضطرب حوله. ثم، عندما لا يمكن للقرص أن يستمر، تسقط البلازما مباشرة على النباض، مما يغذي انفجاراته بالأشعة السينية. لاحقًا، يتشكل قرص جديد، يدور في الاتجاه المعاكس للأول بسبب تدفق الرياح.
يؤكد روي راحين، باحث في جامعة ماريلاند ومركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، أن هذه الملاحظة المباشرة لبلازما الرياح النجمية الساقطة على جسم مضغوط تسمح باختبار نماذج الفيزياء الفلكية لهذه الظواهر المتطرفة بدقة.
تم نشر هذه النتائج في مجلة Science Advances.
