من المقرر تنظيم تظاهرة وطنية جديدة يوم السبت 24 أكتوبر في فرنسا، ولكن خوفًا من التجاوزات التي حدثت الأسبوع الماضي، اتخذت الحكومة والسلطات المحلية تدابير قوية.
تم فرض حظر على التظاهر في عدة مدن، بما في ذلك ليون، تولون، روان ومانس. بالإضافة إلى ذلك، سيتم نشر جهاز شرطي ضخم لتأمين التجمعات.
علاوة على ذلك، لتأمين بعض المواقع الحساسة، سيتم استدعاء الجنود من جهاز سينتينيل، وهي تدبير استثنائي يهدف إلى منع أي حادث خطير.
هذا التعزيز الأمني، رغم أنه يهدف إلى ضمان النظام العام، يثير قلق بعض المتظاهرين الذين يخشون من قمع متزايد، في حين أن آخرين يقولون إنهم مصممون على المشاركة رغم كل شيء.
