Site icon B-empire magazine

تنتشر شائعات لا أساس لها حول تبرعات فرنسية إلى كوت ديفوار.

في الأسابيع الأخيرة، قام بعض مستخدمي الإنترنت بنشر شائعات تهدف إلى تدهور العلاقات بين فرنسا وساحل العاج. بعض المنشورات تؤكد أن باريس ستقدم لأبيدجان خط المترو الأول، بينما تدعي أخرى أن فرنسا ترغب في إذلال ساحل العاج من خلال تزويدها بكميات كبيرة من الواقيات الذكرية والمنتجات الصحية.

تقرير فرانس 24 يشير إلى أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتسعى إلى زرع الفتنة بين البلدين.

Exit mobile version