يوم الاثنين 28 سبتمبر يمثل نهاية زيارة البابا ليون إلى فرنسا، وهو حدث أثار مشاعر قوية بين الكاثوليك الفرنسيين ولكنه أيضًا أدى إلى نشاط اقتصادي كبير.
وفقًا لفرانس 24، تشير البيانات الأولية إلى زيادة ملحوظة في السياحة مرتبطة بظهور البابا. وقد استفادت الفنادق والمطاعم الواقعة في وحول المدن التي تمت زيارتها بشكل خاص من هذا الانتعاش في النشاط.
كما استفادت هذه الحشود أيضًا متاجر الهدايا التذكارية، التي شهدت زيادة في مبيعاتها خلال هذه الفترة.
