في عشية الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية، المقررة في 4 أكتوبر، طلبت الحكومة البرازيلية رسميًا، يوم الخميس 1 أكتوبر، فتح تحقيق بشأن الشكوك حول تدخل الولايات المتحدة بهدف التأثير على الانتخابات لصالح مرشح اليمين المتطرف.
تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس المنتهية ولايته لولا، المرشح لإعادة انتخابه، إلى طمأنة الناخبين من خلال التأكيد على التزامه بضمان سيادة البلاد في مواجهة أي تأثير أجنبي.
