تشهد العلاقات التجارية بين فرنسا والجزائر تدهورًا جديدًا، يتسم بفرض قيود على صادرات الأسمدة، وخاصة اليوريا، القادمة من الجزائر إلى فرنسا.
وفقًا لـ RFI، تأتي هذه الوضعية في سياق أوسع من التوترات الاقتصادية بين البلدين، والتي تمثلها بالفعل انخفاض شبه كامل في صادرات الحبوب الفرنسية إلى الجزائر، التي انخفضت إلى مستوى قريب من الصفر.
يمكن أن تؤدي هذه القيود على اليوريا، وهي سماد أساسي للزراعة، إلى تأثيرات على القطاع الزراعي الفرنسي، بينما تعكس أيضًا تشدد العلاقات التجارية الفرنسية الجزائرية.
لم يتم توضيح الأسباب الدقيقة لهذه التدابير الجزائرية في المصادر المتاحة، لكنها تؤكد تدهورًا ملحوظًا في التبادلات الثنائية.
