ستقوم الحكومة الفرنسية في الأيام المقبلة بصرف الشيكات الأولى الناتجة عن خطة موجة الحر، الجفاف، والحرائق (Casi) المخصصة لدعم المزارعين المتأثرين بالجفاف.
ومع ذلك، فإن هذه الخطة، التي تم الإعلان عنها بأكثر من مليار يورو، تتعرض للانتقاد لعدم توافقها مع الاحتياجات الحقيقية للمزارع، لا سيما فيما يتعلق بالتكيف مع الأحداث المناخية المتطرفة.
يشير ممثلو القطاع الزراعي إلى أن التكيف في المزارع لا يزال متأخراً جداً، مما يشكل تحدياً كبيراً لاستدامة المزارع.
علاوة على ذلك، فإن السياسة الزراعية المشتركة الجديدة (PAC) للفترة 2028-2024 قيد التفاوض في بروكسل، بهدف دمج تدابير أكثر ملاءمة للتحديات المناخية.
يقترح العديد من الفاعلين في القطاع بالفعل حلولاً لتمويل أفضل لتكيف المزارع والاستجابة للأزمات المتكررة مثل الجفاف.
