البابا ليون الرابع عشر يواجه وضعًا حساسًا خلال زيارته إلى فرنسا، حيث تمتلك أخوية الكهنة سان بيي العاشر، وهي جماعة متشددة مُفصولة، حوالي مئة مكان للعبادة وشبكة من المدارس خارج العقد، وفقًا لما أفادت به فرانس 24.
تنتظر هذه الأخوية من البابا اتخاذ مواقف حازمة بشأن قضايا اجتماعية حساسة، لا سيما القتل الرحيم والإجهاض، مما يضع ليون الرابع عشر أمام معادلة معقدة على الصعيدين الديني والسياسي.
