في 21 سبتمبر، في ألمانيا، تجمع 100,000 موظف من صناعة السيارات خلال يوم عمل وطني نظمته نقابة IG Metall. تهدف هذه التعبئة إلى الدفاع عن الوظائف ومواقع الإنتاج في مواجهة خطط إعادة الهيكلة المعلنة في القطاع.
تأتي هذه الخطوة قبيل مفاوضات هامة حول الأجور في صناعة المعادن، وهو قطاع رئيسي للاقتصاد الألماني.
السياق السياسي يتسم بالنتائج المخيبة للآمال في الانتخابات لحزب المستشار ميرز، الذي وعد مع ذلك بمواصلة إصلاحاته لإنعاش اقتصاد يعاني من الركود.
التعبئة قوية بشكل خاص في بادن-فورتمبيرغ، وهي منطقة صناعية رئيسية في البلاد.
