منذ 7 أكتوبر، يعاني المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل، الذين يشكلون 20% من السكان الإسرائيليين، من تصاعد في العنصرية، وفقًا لتقرير نشرته فرانس 24 في 25 أكتوبر.
تُوصف هذه العنصرية بأنها وحشية وعادية، وترافقها تهميش متزايد لهذه المجتمع داخل المجتمع الإسرائيلي. الحكومة الإسرائيلية تشير إليهم الآن كأعداء من الداخل، وهي وصمة عار تزيد من عزلتهم.
علاوة على ذلك، يبرز التقرير أن الجريمة المنظمة تمارس تأثيرًا متزايدًا في هذه المجتمع، دون أن تتدخل السلطات الإسرائيلية بشكل فعال لحماية المواطنين الفلسطينيين.
تعكس هذه الحالة تدهور ظروف الحياة والأمن للفلسطينيين في إسرائيل، الذين يشعرون أكثر من أي وقت مضى بأنهم مستبعدون ومهددون في بلدهم.
