زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرياض في إطار زيارة “تضامن”، وهي الأولى من نوعها لزعيم غربي في المملكة العربية السعودية منذ أن كثف الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن هجماتهم في بداية أكتوبر.
تأتي هذه الزيارة في سياق جولة لماكرون في دول الخليج، والتي تهدف إلى ضمان إمدادات النفط والغاز، وهو أمر حاسم في ظل التوترات الإقليمية والوضع الأمني المتدهور.
تؤكد زيارة ماكرون إلى الرياض على الأهمية الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية في المنطقة ورغبة فرنسا في دعم حلفائها مع ضمان الاستقرار الطاقي العالمي.
