جان-ريمي جيرار، رئيس نقابة SNALC، انتقد مقترحات إصلاح التعليم في فرنسا، واصفًا إياها بأنها “غامضة”. وفقًا له، فإن الصعوبات التي يواجهها النظام التعليمي الفرنسي لا تعود فقط إلى التغيرات الديموغرافية أو القيود الميزانية، بل بشكل خاص إلى سنوات من القرارات السياسية التي أضعفت المدرسة العامة.
في سياق يتسم بالاحتجاجات الطلابية، وعدم اليقين الميزاني، واهتمامات متزايدة بشأن الفوارق التعليمية، يعتقد جيرار أن الحكومة الفرنسية تواجه مهمة صعبة لحل أزمة هي مسؤولة عنها إلى حد كبير.
