أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثيين باتجاه مدينة الظهران الواقعة في المنطقة الشرقية من المملكة. وأشارت الوزارة إلى سقوط أجزاء من شظايا الصاروخين في منطقة سكنية بالمدينة، دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المستمرة بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن، والتي تشهد تبادلاً متكرراً للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على المدن والمناطق المدنية داخل السعودية. وتؤكد السلطات السعودية على حقها في الدفاع عن أراضيها وسكانها، بينما تصف جماعة الحوثيين هذه العمليات بأنها رد على العمليات العسكرية التي تستهدف مناطقها في اليمن.
من جانبها، تؤكد مصادر إعلامية أن هذا النوع من الهجمات يهدف إلى الضغط على السعودية وإثارة حالة من القلق بين المدنيين، في حين تؤكد المملكة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار. ويأتي اعتراض الصواريخ ضمن منظومة دفاع جوي متطورة تعتمدها السعودية لحماية مناطقها الحيوية والاقتصادية، خاصة في المنطقة الشرقية التي تضم العديد من المنشآت النفطية الهامة.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط بشكل عام توترات متزايدة بسبب النزاعات الإقليمية والتدخلات الخارجية، حيث تتقاطع مصالح عدة دول في اليمن وسوريا والعراق، مما ينعكس على الأمن الإقليمي ويؤثر على المدنيين بشكل مباشر. وفي ظل هذه الظروف، تدعو الأمم المتحدة ومنظمات دولية إلى التهدئة والحوار السياسي كسبيل لحل النزاعات القائمة.
يذكر أن جماعة الحوثيين التي تسيطر على أجزاء واسعة من شمال اليمن، تستخدم الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في هجماتها على الأراضي السعودية، وهو ما تؤكده تقارير عسكرية غربية وعربية، بينما تصف الجماعة هذه الأسلحة بأنها أدوات دفاعية في مواجهة التحالف العربي بقيادة السعودية.
