نشرت مجلة “أتلانتيك” تقريراً يشير إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يدرس إمكانية استئناف حملة عسكرية ضد إيران، تتضمن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية تستمر على مدى عدة أيام. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في السنوات الأخيرة، التي شهدت تصاعداً ملحوظاً منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018.
وفقاً للتقرير، فإن هذه الحملة المحتملة تستهدف مواقع إيرانية محددة، دون أن توضح المصادر تفاصيل دقيقة حول الأهداف أو التوقيت المتوقع لتنفيذ الضربات. ويُعتقد أن الهدف من هذه الإجراءات هو الضغط على النظام الإيراني للحد من نشاطاته النووية والصاروخية، بالإضافة إلى تقليص نفوذ طهران في المنطقة.
من جانبها، لم تصدر أي تصريحات رسمية من البيت الأبيض أو من إدارة ترامب السابقة بشأن هذه الخطط، فيما يظل الموقف الإيراني متحفظاً. ويؤكد مسؤولون إيرانيون أن مثل هذه الخطوات ستُعتبر تصعيداً خطيراً قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في الشرق الأوسط، داعين إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بدلاً من الخيار العسكري.
يذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران شهدت توتراً متزايداً خلال السنوات الماضية، لا سيما بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في يناير 2020، وما تبعه من ردود فعل إيرانية وعقوبات أميركية مشددة. كما أن العديد من الدول والمنظمات الدولية تدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري حفاظاً على الاستقرار الإقليمي.
في ظل هذه التطورات، يبقى الموقف الرسمي الأميركي غير واضح بشأن الخطوات القادمة، ويشير مراقبون إلى أن أي قرار باستئناف الضربات العسكرية سيعتمد على تقييمات دقيقة للمخاطر والنتائج المحتملة. تبقى المنطقة في حالة ترقب لما ستسفر عنه هذه التحركات، وسط دعوات متجددة للعودة إلى طاولة المفاوضات.
