مطار الملك خالد الدولي في الرياض مغلق منذ أكثر من عشرة أيام بسبب ضربات صاروخية مميتة تُنسب إلى المتمردين الحوثيين من اليمن، حسبما أفادت RFI يوم الخميس 21 أكتوبر 2026.
هذا الإغلاق أدى إلى شلل كامل في حركة الطيران في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، مما يعيق ليس فقط التنقلات ولكن أيضًا التبادلات التجارية والاقتصادية المرتبطة بهذه البنية التحتية الرئيسية.
بعيدًا عن العواقب الفورية على النقل الجوي، فإن هذه الحالة تضرب طموحات الأمير محمد بن سلمان الاقتصادية. في الواقع، فإن الخطة الكبرى لتحويل المملكة، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط، مهددة بسبب هذه الأزمة الأمنية التي تؤثر على نقطة حيوية في البلاد.
شلل مطار الرياض يوضح بالتالي المخاطر الجيوسياسية والأمنية التي تؤثر على التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، في سياق من التوترات المستمرة مع المتمردين الحوثيين من اليمن.
