اهتم الباحث فرانسوا دوبوي-ديري بخطابات الكراهية لدى الشباب، وخاصة misogynie وhomophobie وtransphobie. كان في البداية مركزاً على طلاب المدارس الثانوية في فرنسا وكندا والولايات المتحدة، وقد تم تنبيهه من قبل معلمين في المرحلة الابتدائية الذين أبلغوه عن أقوال وأفعال عنيفة لدى أطفال دون سن العاشرة.
تظهر هذه الملاحظة أن الخطابات الذكورية العنيفة والمتحررة تُعبر عنها منذ سن مبكرة، مما يثير تساؤلات حول جذور هذه الظواهر وسبل الوقاية منها في الأوساط المدرسية.
