في تونس، على الرغم من اقتراب الصيف من نهايته، تظل الموسم البحري نشطًا. وفقًا لفرانس 24، شهد قطاع البناء البحري نموًا خفيًا ولكنه مستمر، حتى في سياق اقتصادي بطيء بشكل عام.
منذ إعادة تنظيم القطاع عبر جمعية مهنية في 2024، قامت العديد من المصانع الأجنبية بالاستقرار في البلاد. وقد سمح هذا الديناميكية لتونس بأن تصبح مركزًا مهمًا لصناعة القوارب، بدءًا من القوارب الترفيهية وصولاً إلى اليخوت الفاخرة المعقدة.
