تشاد تواجه منذ عدة أسابيع وباء حمى الضنك، وهو الثاني فقط في تاريخها، الذي تسبب بالفعل في وفاة عدة عشرات من الأشخاص، حسبما أفادت فرانس 24.
هذه التقدم المقلق للفيروس يعززه ظروف مناخية صعبة، لا سيما الجفاف المستمر، وبشكل أوسع، آثار تغير المناخ، التي تخلق بيئة ملائمة لتكاثر البعوض الناقل للمرض.
في محاولة للحد من هذه الأزمة الصحية، أطلقت السلطات الصحية التشادية عملية واسعة لرش المبيدات تهدف إلى تقليل عدد البعوض والحد من انتقال الفيروس.
هذا الوباء يبرز التحديات المتزايدة التي تطرحها الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات في سياق تغير المناخ، خاصة في دول مثل تشاد حيث تكون البنية التحتية الصحية غالبًا هشة.
