فيليب ر. لين، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي (BCE)، أشار خلال مقابلة أجراها مع “لو تام” في 15 سبتمبر 2026 إلى أن الأزمة الطاقوية الحالية تشهد موجة ثانية من ارتفاع الأسعار، لا سيما أسعار النفط والغاز، مما يطيل فترة التضخم في أوروبا.
وفقًا له، فإن هذه الموجة الثانية تؤدي إلى تضخم أعلى وأكثر استدامة مما كان متوقعًا في البداية في مارس، مع ذروة كان من المفترض أن تحدث في يونيو قبل حدوث تحسن. الآن، من المتوقع أن يبقى التضخم مرتفعًا حتى منتصف 2027 قبل أن يعود نحو هدف البنك المركزي الأوروبي.
يوضح فيليب ر. لين أن هذا الارتفاع سيؤثر على أسعار الطاقة، بما في ذلك الكهرباء، بالإضافة إلى المواد الغذائية والسلع، بينما تظل أسعار الخدمات محتواة في الوقت الحالي.
فيما يتعلق بالاقتصاد الأوروبي، يبرز بعض المرونة على الرغم من المخاطر الجيوسياسية المتزايدة. يتحدث عن الدعم المقدم من خلال النفقات العامة، مثل خطة البنية التحتية الألمانية وبرنامج الجيل القادم من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى التأثير الإيجابي للذكاء الاصطناعي على بعض الشركات الأوروبية.
أخيرًا، يشير إلى أن حل الأزمة الطاقوية لا يزال غير مؤكد، لكن الأسواق تتوقع تحسنًا بحلول نهاية العام، دون العودة إلى الوضع الطبيعي الكامل.
