في السنغال، يُتوقع حدوث صراع جديد في الجمعية الوطنية بين الحكومة وحزب المعارضة باستف، الذي يتمتع بالأغلبية في القاعة، حول قانون المالية التعديلي.
هذا النص، الذي تم رفضه بالفعل في اللجنة في 23 أكتوبر، قد يُرفض مرة أخرى خلال الجلسة العامة المقررة يوم الثلاثاء، بسبب عدم وجود تسوية بين الجانبين. وقد أعرب حزب باستف عن تحفظاته بشأن صياغة مشروع القانون، مع التأكيد على أن نوابه لا يزالون منفتحين على الحوار.
من جانبه، مدّ رئيس الوزراء يده يوم الأحد، داعياً إلى حوار بناء، لكنه أشار أيضاً إلى إمكانية استخدام “جميع الأدوات المؤسسية” إذا استمر الانسداد، مما يوحي بأن الحكومة قد تلجأ إلى تدابير أكثر صرامة لتمرير النص.
تعكس هذه المعارضة توتراً سياسياً مهماً داخل الجمعية الوطنية السنغالية، حيث يمتلك حزب باستف أغلبية المقاعد، مما يعقد اعتماد النصوص الحكومية الأساسية مثل قانون المالية التعديلي.
