وثقت كاميرا مراقبة لحظات تسلل مسلحين إلى محيط كنيسة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، في حادثة أُبلغ عنها يوم الجمعة وأسفرت عن سقوط قتلى وعدد من المصابين. وأظهر الفيديو المسلحين وهم يحملون أسلحة ويتحركون بحذر في محيط الكنيسة، قبل وقوع الهجوم الذي أثار ردود فعل محلية وإقليمية.
وفيما لم تعلن السلطات الأردنية بعد تفاصيل كاملة عن الحادث، نقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية تأكيدها وقوع الهجوم، مشيرة إلى أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد دوافع المنفذين والجهات التي قد تكون وراء الهجوم. كما أفادت المصادر بأن قوات الأمن اتخذت إجراءات مشددة لتعزيز الأمن في المنطقة وتطويق الحادث.
تأتي هذه الحادثة في سياق إقليمي يشهد توترات أمنية متزايدة، حيث تعرضت مؤسسات دينية وأماكن عبادة في بعض الدول العربية لهجمات متفرقة خلال السنوات الماضية. ويعبر العديد من المسؤولين والمراقبين عن قلقهم من تداعيات مثل هذه الأحداث على السلم الأهلي والتعايش بين مكونات المجتمع المختلفة.
من جانبها، أدانت جهات رسمية ومدنية في الأردن هذا الاعتداء، مؤكدة على أهمية الوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار. كما دعت إلى ضبط النفس والابتعاد عن أي تصريحات قد تزيد من التوتر، مع انتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي ستكشف ملابسات الحادث.
وتواصل الأجهزة الأمنية الأردنية جهودها للقبض على جميع المتورطين في الهجوم، وسط متابعة شعبية وإعلامية واسعة. ويأمل المجتمع الأردني أن تسهم هذه الجهود في تعزيز الشعور بالأمان وحماية أماكن العبادة من أي اعتداءات مستقبلية.
