اختار البابا ليون الرابع عشر أن يحافظ على زيارته إلى فرنسا مركزة على مهمته الرسولية، رافضاً عدة دعوات بروتوكولية.
وبذلك، اعتذر عن عشاء رسمي، وتسليم وسام جوقة الشرف، بالإضافة إلى لقاء خاص مع الرئيس إيمانويل ماكرون، على الرغم من المناقشات الرسمية في الإليزيه.
أشار الفاتيكان إلى أسباب تتعلق بالجدول الزمني لتفسير هذه الرفض، لكن بعض المراقبين يفسرون هذا الاختيار كإرادة لتسليط الضوء على الجانب الروحي لهذه الزيارة، حتى وإن كان البابا يجب أن يتناول مواضيع مثل الأمن الأوروبي والسلام خلال زيارته إلى ميتز.
