بعد الضربات الأوكرانية الأخيرة على مراكز البيانات الروسية التابعة لـ Yandex، لاحظ مستخدمو الإنترنت انخفاضًا كبيرًا في المحتويات المؤيدة لروسيا والشعبوية اليمينية المتطرفة على وسائل التواصل الاجتماعي.
يشيرون إلى أن هذا الانخفاض قد يكون مرتبطًا مباشرة بقطع “البوتات” الروسية الخاصة بالتحريف، وهو ما أصبح ممكنًا بفضل الهجمات على هذه البنى التحتية.
قامت France 24 بدراسة هذا الادعاء في برنامجها “Truth or Fake”، حيث قامت بتحليل التأثير المحتمل للضربات على انتشار الدعاية الروسية عبر الإنترنت.
