الأمن هو قضية مركزية في الحملة الانتخابية الرئاسية في البرازيل، وهو بلد حيث عززت العصابات والميليشيات سيطرتها في السنوات الأخيرة، وفقًا لـ France 24.
الرئيس المنتهية ولايته لولا متهم بفقدان الأرض أمام تصاعد انعدام الأمن والعنف، وهو موضوع استغله فلافيو بولسونارو واليمين المتطرف.
ريو دي جانيرو، واحدة من أكثر المدن عنفًا في البلاد، هي مثال رئيسي على سياسات الأمن العام ومؤشر على مخاوف السكان، التي قد تؤثر على تصويتهم.
