جوزيف كابيلا، الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية، نشر خطابًا إلى الأمة اتهم فيه خلفه، فيليكس تشيسكيدي، بقيادة البلاد نحو أزمة سياسية وأمنية واقتصادية كبرى.
أثارت هذه التصريحات العديد من ردود الفعل داخل الطبقة السياسية الكونغولية، مما يدل على التوتر الحالي في البلاد.
وفقًا لمراسلة فرانس 24، أوريل بزارا-كيبانغولا، فإن هذا الموقف من كابيلا يبرز الانقسامات العميقة التي تعصف بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
