حاول رئيس الوزراء الفرنسي Sebastien Lecornu تهدئة الاحتجاجات الطلابية وكذلك الأسواق المالية المضطربة خلال خطاب وطني يوم الخميس 7 أكتوبر 2026.
وأكد أن وزارة التعليم لم تتعرض لأي تخفيضات في الاقتراح الميزاني، مع التأكيد على ضرورة أن يقلل الحكومة العجز العام إلى 5%.
في مواجهة المخاوف المتزايدة بشأن النفقات والديون الفرنسية، دعا صندوق النقد الدولي البلاد إلى “ترتيب بيتها”.
علاوة على ذلك، أكد Lecornu إطلاق 10 ملايين برميل من الديزل لتهدئة التوترات الطاقية.
