الشاعر الفلسطيني محمود الشعر ينشر “ما زلت على قيد الحياة: تقارير من غزة”، وهو سرد مؤثر عن الحرب في غزة وعواقبها الإنسانية.
يصف فيه تحول الذاكرة، الطفولة، ومعنى الوجود تحت القصف، راوياً بشكل خاص تهجير عائلته وفهم ابنته لعالم مختزل إلى خيام.
شهادته، التي نقلتها فرانس 24، تبرز أن النضال من أجل البقاء يتجاوز التدمير الجسدي البسيط: بل يتعلق أيضاً بالحفاظ على الهوية، الذاكرة الجماعية وإمكانية حياة طبيعية.
بالنسبة لمحمود الشعر، يصبح الكتابة عملاً من أعمال المقاومة ضد الإلغاء والنسيان اللذين تفرضهما الحرب.
