الأمير ويليام، وريث العرش البريطاني، استأنف يوم الخميس أنشطته العامة بزيارة إلى جمعية لمساعدة المحتاجين، وهي أول ظهور رسمي له منذ إعلان مرض زوجته كيت بالسرطان.
الأمير البالغ من العمر 41 عامًا توجه في منتصف النهار إلى Surplus to Supper، وهي جمعية لإعادة توزيع الفائض من المواد الغذائية، تقع في ساري، غرب لندن. هناك، تلقى من يد متطوعة في الجمعية بطاقتين للشفاء العاجل، واحدة لكيت والأخرى للملك تشارلز الثالث، الذي يعاني أيضًا من السرطان.
المتطوعة البالغة من العمر 71 عامًا، راشيل كاندابا، أكدت أنه بالإضافة إلى كونه عضوًا في العائلة المالكة، فإن ويليام هو «زوج وأب للأطفال، يحتاج إلى العناية بها». على البطاقة الموجهة إلى كيت، أشادت بشجاعة إعلان مرضها بالسرطان، الذي «حطم قلب البلاد».
«صاحبة السمو الملكي، ستنتصرين على ذلك بدعم من زوجك المحب والمخلص، ومن والديك الرؤوفين وإخوتك وأخواتك المقربين جدًا.»
— راشيل كاندابا، متطوعة
في منصة مباراة أستون فيلا-ليل
ثم توجه ويليام إلى مركز للشباب في العاصمة البريطانية الذي يستفيد بانتظام من التوزيعات المقدمة من الجمعية. تأسست هذه الجمعية في عام 2017، وتعيد توزيع أكثر من ثلاث أطنان من الطعام يوميًا.
منذ إعلان مرض الأميرة من ويلز في نهاية مارس، تم رصد ويليام يوم الجمعة الماضي في منصة مباراة أستون فيلا-ليل في برمنغهام، برفقة ابنه الأكبر جورج، البالغ من العمر 10 سنوات. هذه العودة التدريجية إلى الحياة العامة تعكس رغبة الزوجين الملكيين في إظهار أنه، على الرغم من المحن، فإن التاج لا يزال قائمًا.