تكشف النتائج الأخيرة لاختبارات PISA، وهي تقييم دولي تجريه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، عن انخفاض ملحوظ في الأداء الدراسي في فرنسا وألمانيا.
تقيس هذه الاختبارات مهارات الطلاب الذين يبلغون من العمر 15 عامًا في القراءة والرياضيات والعلوم، وتطبق على مواقف واقعية.
وفقًا لفرانس 24، حققت فرنسا أسوأ نتائج سجلت على الإطلاق، بينما شهدت ألمانيا أيضًا أسوأ تصنيف لها في اختبارات PISA.
هذا الانخفاض في المعايير الدراسية، الذي يُطلق عليه “صدمة PISA”، يثير قلق العديد من الدول الأوروبية المعتادة على تحقيق درجات أفضل.
